
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية تفتح باب المنح الدراسية للطلاب السـ،ـودانيين
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية عن فتح باب التقديم للمنح الدراسية للطلاب السـ،ـودانيين للعام الجامعي 2024-2025، وتشمل هذه المنح المرحلة الجامعية والدراسات العليا. يأتي هذا الإعلان في إطار برامج التبادل الأكاديمي والثقافي بين مصر والسودان.
-
بيان هااام من لجان مقاومة حجر العسل بشأن الأوضـ,ـاع بالمنطقةأكتوبر 5, 2024
-
الوضـ,,ـع الآن بجبل وتفاصيل من الذي يسيـ,,ـطر عليه…أكتوبر 4, 2024
تصريحات المستشار الثقافي
أكد الدكتور عاصم أحمد حسن، المستشار الثقافي للسفارة السودانية بالقاهرة، أن الطلاب السودانيين يمكنهم التسجيل عبر البوابة الدراسية “EGYAID”. كما أوضح أن التسجيل يجب أن يتم من خلال منصة “ادرس في مصر”
عبر الرابط: https://admission.study-in-egypt.gov.eg
، مشيرًا إلى أن هذه هي القناة المعتمدة الوحيدة لتقديم طلبات الدراسة في الجامعات المصرية. وقد تم تحديد 15 سبتمبر 2024 كآخر موعد للتقديم.
التصنيف المتطلبات
التفوق الأكاديمي يجب على الطالب إحراز 70% في الشهادة الثانوية (للمرحلة الجامعية)
التقدير المطلوب للدراسات العليا تقدير جيد
السن الأقصى 19 سنة للمرحلة الجامعية، 26 سنة للماجستير، 32 سنة للدكتوراه
المقترح البحثي تقديم مقترح بحثي للدراسات العليا
الوثائق المطلوبة تقديم المستندات، خطاب شخصي، و2 خطابي توصية
شروط التقديم:
أوضحت وزارة التعليم العالي المصرية شروط التقديم للمنح الدراسية، بما في ذلك:
– الأفضلية للحاصلين على أعلى درجات.
– الأولوية للطلاب الذين لا يتقدمون على نفقة خاصة.
– الأقدم في عمر المتقدم.
– الحاصلين على الشهادة الثانوية من داخل بلادهم.
– للدراسات العليا، تعطى الأولوية لمن لديه موافقة للدراسة من جامعة مصرية أو جامعة أجنبية ذات تصنيف عال.
تعتبر هذه المنح فرصة ثمينة للطلاب السودانيين لتعزيز خبراتهم الأكاديمية والبحثية في مصر، وتوطيد العلاقات الثقافية بين البلدين.
الدراسة في مصر تمثل فرصة مهمة للسودانيين، حيث يتمتعون بميزات عديدة تجعلها وجهة تعليمية مفضلة. أولًا، اللغة العربية المشتركة تسهل عملية التكيف والتواصل داخل البيئة التعليمية. الجامعات المصرية، سواء كانت حكومية أو خاصة، تقدم برامج تعليمية متنوعة ومعترف بها دوليًا، مما يعزز فرص الطلاب السودانيين في الحصول على تعليم عالي الجودة.
كما أن تكلفة التعليم في مصر تعد معتدلة مقارنة بالعديد من الدول الأخرى، مما يجعلها خيارًا مناسبًا للكثير من الأسر السودانية. وبالإضافة إلى ذلك، الروابط الثقافية والاجتماعية القوية بين الشعبين السوداني والمصري تسهل اندماج الطلاب في المجتمع المصري، وتخفف من حدة الغربة.
توجد أيضًا اتفاقيات بين مصر والسودان تمنح السودانيين مزايا في التعليم، مثل المعاملة بالمثل في الرسوم الدراسية، مما يزيد من إمكانية الوصول إلى التعليم العالي. بالإضافة إلى ذلك، توفر مصر بيئة تعليمية متعددة الثقافات، مما يساعد على تطوير الطلاب السودانيين على المستويين الأكاديمي والشخصي.
في النهاية، الدراسة في مصر تقدم للسودانيين فرصة ذهبية لتحقيق طموحاتهم الأكاديمية والمهنية، مع الاستفادة من القرب الجغرافي والثق.







